من الـ 10 إلى 12 فبراير، تحوّل المعرض الدولي بالدار البيضاء إلى وجهة لاستكشاف مستقبل التنقل الصديق للبيئة ضمن فعاليات
معرض تأجير السيارات الذي تنظمه جهتان وطنيتان متخصصتان. هذه الدورة لم تقتصر على عرض أحدث السيارات فقط، بل ركزت على الدور المهم لقطاع تأجير السيارات في دعم التحول نحو طاقة أنظف وأكثر استدامة بالمغرب.
شارك في المعرض أكثر من خمس عشرة علامة تجارية، ما يعكس تنوع وحيوية السوق المحلي. وتتميز هذه الدورة بتركيزها على التنقل الصديق للبيئة، حيث تم عرض السيارات الكهربائية والهجينة إلى جانب حلول الشحن والبنى التحتية المستدامة، لتسليط الضوء على أهمية اعتماد تقنيات جديدة تحافظ على البيئة لكل من المهنيين والخواص من الحضور.
وينقسم المعرض إلى محورين رئيسيين، الأول يركز على الطاقات المتجددة والبنى التحتية الخاصة بها بحيث أن مستقبل أساطيل السيارات يعتمد على السيارة بقدر ما يعتمد على الشبكة الداعمة لها. أما المحور الثاني فيسلط الضوء على السيارات الكهربائية والهجينة التي أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من خطط شركات التأجير، وكذلك للمواطنين الراغبين في تنقل أكثر استدامة. كما يقدم المعرض عروضاً تسهّل الوصول إلى هذه التقنيات الجديدة وتشجع على تبنّي استخدامها.
تعكس هذه المبادرة قدرة قطاع تأجير السيارات على لعب دور فعال في التحول نحو تنقل مستدام. ويؤكد المعرض أن الابتكار وحماية البيئة يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب، وأن مستقبل التنقل يبدأ اليوم بخطوات ملموسة نحو الاستدامة.