في المغرب، يزداد عدد السيارات الكهربائية والهجينة، وكثيرا ما يُخلط بينهما، مع أنهما لا تناسبان الاستعمال نفسه.
تعمل السيارة الكهربائية بالكامل بمحرك كهربائي وبطارية، ولا بد من شحنها بمقبس كهربائي أو بمحطة شحن.
أما الهجينة فتجمع بين محرك حراري، يعمل غالبا بالبنزين، ومحرك كهربائي. وحسب نوعها، تُشحن البطارية ذاتيا أثناء السير أو عبر محطة شحن.
تعطي نتائج جيدة إذا كانت تنقلاتك يومية في الغالب وكان بإمكانك الشحن في البيت أو في مقر العمل. فمع 30 إلى 60 كيلومترا في اليوم، يكفي عادة شحن ليلي لتنطلق في الصباح ببطارية كافية.
قبل أن تقرر، تحقق من:
الهجينة غير القابلة للشحن لا تُوصل بالكهرباء أبدا، فبطاريتها تُشحن بفضل المحرك والكبح. تُستعمل كأي سيارة عادية: تملأ الخزان وتنطلق.
أما الهجينة القابلة للشحن فتستطيع قطع جزء من المسافة بالكهرباء وحدها، قبل أن يتدخل المحرك الحراري.
كل شيء يتوقف على تنقلاتك.
تناسبك الكهربائية إذا كنت تتنقل أساسا داخل المدينة أو حولها، وتستطيع الشحن بانتظام، وتريد الاستغناء عن المحرك الحراري.
والهجينة أنسب إذا كنت تقطع مسافات طويلة كثيرا، أو لا تتوفر على حل للشحن، أو تفضل الاحتفاظ بمحرك البنزين.
وبين الاثنين، تناسب الهجينة القابلة للشحن من يستطيع الشحن بانتظام لكنه يريد محركا حراريا للمسافات الطويلة.
Soyez le premier à commenter cet article.