ما العادات في الشحن والقيادة التي تبطئ فقدان سعة البطارية؟ إليك نصائح بسيطة للحفاظ على أدائها لأطول مدة ممكنة.
البطارية من أغلى مكونات السيارة الكهربائية. صُممت لتدوم سنوات، لكن سعتها تتراجع تدريجياً مع الاستعمال. معظم السيارات الكهربائية تعتمد على بطاريات من نوع أيون الليثيوم .
لا حاجة إلى ترك البطارية تقترب من الصفر قبل إعادة شحنها. في التنقلات اليومية، الشحن المنتظم أسهل وأنسب.
ليس بالضرورة. في الاستعمال اليومي يكفي غالباً حد الشحن الذي يوصي به المصنّع، وهو في كثير من الطرازات بين 80 و90 بالمئة، ويمكن ضبطه من داخل السيارة. أما الشحن الكامل فيفيد قبل رحلة طويلة تحتاج فيها إلى كامل المدى. المهم أن تتبع توصيات الشركة المصنعة لطرازك.
الشحن السريع مفيد جداً في الطريق. أما في الاستعمال اليومي، فيكفي عادة الشحن في المنزل أو على محطة عادية، وهو أرفق بالبطارية. تكرار الشحن السريع بأقصى قدرة، خاصة في الحر، قد يسرّع تآكلها.
الحر والبرد يؤثران في البطارية. السيارات الحديثة تنظم حرارتها تلقائياً، لكن ركن السيارة في الظل أو في المرآب كلما أمكن يساعد. وتجنب إعادة الشحن مباشرة بعد قيادة قوية أو شحن سريع، وانتظر حتى تستقر حرارة البطارية.
لا توجد مدة واحدة تنطبق على الجميع. تتوقف على الطراز والمسافة المقطوعة والمناخ وأسلوب القيادة. وغالباً ما يقدم المصنعون ضماناً خاصاً بالبطارية يمتد لعدة سنوات، مع حد أدنى لسعتها. تحقق من شروط هذا الضمان قبل الشراء.
Soyez le premier à commenter cet article.